شمس الدين السخاوي

106

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

محمد بن أحمد بن محمد المروعي اليماني . ممن سمع مني بمكة . محمد بن أحمد بن محمد المصري الوفائي . مضى فيمن جده محمد بن علوان . محمد بن أحمد بن محمد الشمس المغيربي المالكي ويعرف بابن فهيد بفاء مصغر . كان له نسك وعبادة في مبادئه وخدم العفيف اليافعي بمكة ثم صحب طشتمر الدوادار في أيام الأشرف شعبان فنوه به حتى سار معدودا في الأعيان الأغنياء . ومات في جمادى الثانية سنة تسع وقد ذكره شيخنا في أنبائه فقال : محمد بن فهيد المصري الشيخ شمس الدين المغيربي . نشأ في خدمة الصالحين ولازم اليافعي بمكة ، وكان كثير الحج والمجاورة وصحب طشتمر الدوادار فنوه بذكره ، وكان الظاهر برقوق يعظمه وكذا الأشرف شعبان من قبله ودخل مع الظاهر دمشق فكان يصلي بجانبه في المقصورة فوق جميع الأمراء وكان حسن العشرة كثير المخالطة لأبناء وله مع أهل الحرمين مواقف . مات في يوم الاثنين رابع عشرة جمادى الآخرة وقد جاز الستين . وهو في عقود المقريزي وقال أن مدنيا يقال له أبو الطيب محمد بن نور الدين الفوى وكان يعاديه فملأ حيطان القاهرة ومصر والقرافتين بالكتابة عليها لعن الله محمد بن فهيد المعيربي آكل وقف الحرمين . محمد بن أحمد بن محمود بن أحمد بن إسماعيل بن محمد الشمس الدمشقي قاضيها الماضي أبوه والآتي جده ويعرف بابن الكشك . ولد في حدود سنة عشر وثمانمائة بدمشق ونشأ بها في كنف أبيه وتفقه به وبغيره وولي قضائها بعد أبيه في ربيع الأول سنة سبع وثلاثين فلم تطل مدته وصرف بالشريف ركن الدين ثم لم يلبث أن مات معزولا في يوم الثلاثاء ثالث عشر ربيع الأول سنة أربعين عن نحو ثلاثين سنة وبه انقرض بيتهم وهو بيت كبير . أرخه شيخنا في إنبائه . محمد بن أحمد بن محمود بن عبد السلام بن محمود بن عبادة الشمس ابن الشهاب العدوي الدمشقي الشافعي الماضي أبوه . ولد في سنة ست أو سبع وثمانمائة ، ونظم الشعر وهو من وجوه الناس وأعيان الشاميين ممن ولى نظر قلعة دمشق مدة ثم أعرض عنها بل عرض عليه غيرها فأبى . ومات سنة أربع وسبعين . محمد بن أحمد بن محمود بن عماد بن عمر العماد أبو البركات بن الشهاب بن الشرف بن العماد الهمذاني الأصل بالتحريك والأعجام القاهري الشافعي ويعرف بلقبه . ولد كما قرأته بخطه في سنة أربع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وقال أنه جوده على الفخر الضرير الإمام والعمدة وعرضها في رجب سنة ثمان وتسعين على ابن الملقن ولقب جده شرف الدين وسمع في جمادى الثانية